محمد دياب الإتليدي
59
إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس ( نوادر الخلفاء )
خلافة الوليد بن عبد الملك بن مروان كان يختم القرآن في ثلاث وكان يختم في رمضان سبع عشرة ختمة . قال إبراهيم بن علية : كان يعطيني أكياس الدنانير أقسمها في الصالحين ، وكان يقول : لولا أن الله عز وجل ذكر اللواط في كتابه العزيز ، ما ظننت أن أحداً يفعله . قال الحافظ ابن عساكر : كان الوليد عند أهل الشام من أفضل خلفائهم ، بني المسجد بدمشق وفرض للمجذومين ما يكفيهم وقال : لا تسألوا الناس ، وأعطى كل مقعد خادماً وكل أعمى قائداً . وذكر أن جملة ما أنفق على المسجد الأموي أربعمائة صندوق ، في كل صندوق ثمانية وعشرون ألف دينار . وكان فيه ستمائة سلسلة ذهب للقناديل ، وما كمل بناءه إلا أخوه سليمان لما ولي الخلافة وفعل خيرات كثيرة وآثاراً حسنة ، وبعد هذا كله فقد روي أن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه قال : لما أدرج في أكفانه وغلت يداه إلى عنقه ، نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة ، ونسأله حسن الخاتمة .